خارج النص

أهم الأعمال الفنية المسروقة الى الآن !

نسبة قليلة من المسروقات الفنية التي تسترجع تقدر بين ٥-١٠٪  وتقدر بعض الاحصائيات ان هنالك اكثر من ٣٥٠ الف قطعة فنية مازالت مفقودة.

ربما في مجتمعاتنا لا نتلمس خطر السرقات الفنية والتحف والاثار بقدر جرائم اخرى تتعلق بالمخدرات والسلاح والاحتيال المالي، ويعوذ ذلك لاسباب كثيرة قد يكون منها ضعف التاريخ الفني لمجتمعاتنا وقلة الوعي التربوي في أهمية الفن لتأريخ الحضارات والدول، وضعف الاهتمام بالسلع الرمزية بين بدائل اكثر اغراء وقيمة على الارض.

ولكن على الصعيد الغربي فأن التقدير الفني العالي للفنون التشكيلية والتحف والاثار لايضاهيها اهتمام اخر، لذلك تشكل سرقة لوحة ما خسارة قومية وليست فقط لمالك خاص او متحف فني. فغدت سرقة التحف الفنية تشغل الـ«إف بي آي» كما «الإنتربول»، بعد أن بلغت أرقامًا قياسية، إذ سرق 70% من التراث الفني من أفغانستان و15 ألف قطعة من العراق، إثر دخول القوات الأمريكية إليهما، عدا ما يسرق من كبريات المتاحف في فرنسا وإيطاليا وبقية أوروبا. وهذا إما بشكل فردي أو عن طريق مافيات منظمة. ومن ثم عدت حماية التحف الفنية النادرة من عمليات السطو والسرقة، على رأس هواجس المؤسسات الثقافية وشغلها الشاغل.

متابعة قراءة “أهم الأعمال الفنية المسروقة الى الآن !”

خارج النص

تعرف على أكثر قادة العالم شباباً

حكام دون الأربعين عاماً

  يبدو أن زمن وصاية اقتران القيادة بالخبرة الزمنية قد ولت، مع بدء اكتظاظ الساحة السياسية بقيادات شابة لم يمكن لأحد أن يتصور قبل عشر سنوات بأن يتبؤ من بأعمارهم تلك المناصب السياسية. خصوصاً في الدول الديموقراطية التي رفضت حكم الشباب ورأت أنه نتاج إرث مندثر وطالما تغنت بالاسطوانة المشروخة بأن قيادة دولة هي نتاج طبيعي للأكثر خبرة وقدرة وتراكم معرفي عبر السنين.

ولكن تنامي فرص التعليم المتقدم المرتكز على الجدارة قبل الحظوة، وترسخ العولمة قد آتت أخيراً أكلها، جنباً الى جنب التغير الديموغرافي الذي أكتسح الواقع الغربي والذي أسهم اليوم بلاشك بدفع جيل أصغر بنصف أو حتى ثلثين أعمار أسلافهم نحو السياسة. فأوروبا ودول الغرب بمجمله تعاني من شيخوخة ضربت في مفاصلها الاجتماعية، وهي في تصاعد مستمر قدرت نسبتها بين %22-15 مما دفعها إلى فتح الآفاق للقيادات الشابة، والتي تشكل أغلبية في الأحزاب السياسية، وبالتالي أن تقبل الواقع الذي يفرض تقدم الشباب خطوات سريعة نحو الصف الأول الذي يتقلص أعضائه الستينيون أكثر فأكثر.

هذه المتغيرات نشاهدها حاضرة اليوم في معظم تشكيلات الحكومات الغربية ، فهنالك أكثر من ثمانية من وزراء الخارجية الأوربيين الذين تقل أعمارهم عن الأربعين سنة. يأتي على رأسهم وزير خارجية النمسا السيد سباستيان كورس ذو الثلاثين عاماً.

  كما أن هنالك العشرات من حملة الحقائب الوزراية من حول العالم من السيدات والرجال الذين لايكاد يناهز عمر أكبرهم الخامسة والأربعين عاماً، وتصغرهم عمراً معالي وزيرة الشباب الإماراتية شما المزروعي ب (٢٢) عاماً. وليس هذا ببعيد عن رؤوس السلطة والتي كانت إلى عهدِ قريب يُنظر إلى مسألة تولي رئاسة الحكومات الحديثة من قبل الشباب كرابع المستحيلات بجانب الغول والعنقاء والخل الوفي!

فعلى الرغم من أن رئيس جمهورية كوريا الشمالية كيم جونغ أون ذو الشعبية العارمة في بلاده والأقل حظوة فيما سواها، يعد أصغر حكام اليوم بعمر (٣٢) عاماً إلا أنه ليس الوحيد الذي مازال في ريعان الشباب ويمسك بزمام السلطة في بلاده.  فهنالك حاكمين يبلغان من العمر (٣٦) عاماً وهما كل من أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والملك جايجيم خوسار ملك مملكة بوتان، وقد يجادل البعض بأنهما من نتاج  أنماط الأنظمة الوراثية ولا تصح المقارنة، ولكن ماتفسير مانشاهده اليوم من تزايد رؤساء السلط التنفيذية الشباب الذي يأتون من حكومات منتخبه؟، فهنالك رئيس وزراء استونيا السيد تافي روفياز (٣٦) عاماً، وكلا من الحاكم العام المشترك لجمهورية سان مارينو السيد ماسيمو اندريه، ورئيس وزراء جمهورية أوكرانيا السيد فولديمير جروسمان الذين لم يتجاوزا ال(٣٨) عاماً، وكلا من السيد يوسف الشاهد رئيس الوزراء بالجمهورية التونسية والسيد تشارلز مايكل رئيس وزراء مملكة بلجيكا بعمر ال (٤٠) عاماً،  ويكبرهم سناً رئيس وزراء جمهورية إيطاليا السيد ماتيو رينزيه (٤١)عاماً، يله رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية  ب(٤٢) عاماً، والعديد غيرهم.

الشباب اليوم لم يعودوا فقط مستقبل المجتمعات، بل الحاضر في الساحات السياسية والاقتصادية، فالدول التي تبحث عن استقرار مصالحها وتوسيعها لم تعد تضرب بالعمر حساباً بقدر الاختيار العقلاني للشخصية المرشحة بمعايير الكفاءة والقدرة والأصلح قبل الأقوى. ومثلما قال عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين :”طوبى لمن جمع بين همة الشباب وحكمة الشيوخ”.

  • نايف الفضلي-

خارج النص

أكثر الكتب طلباً للحجب في الولايات المتحدة !

على الرغم من أن الفضاء الأدبي في الولايات المتحدة الامريكية تعد على مستوى العالم  من الأكثر حرية في التعبير عن الاراء والحق في القراءة والنشر بحكم القوانين، الا ان هنالك عشرات الكتب التي تخضع يومياً لطلبات حجب او سحب من المكتبات والمدارس والمؤسسات الاخرى تحت دعاوى حماية الاطفال من محتويات جنسية او بسبب اهانتها لمجموعات معينة، والا ان تلك المحاولات لاتنجح الا على نطاق ضيق كمكتبة مدرسية في منطقة صغيرة او مؤسسة خاصة ونحو ذلك ، وترصد جميع تلك المحاولات والدعاوى ضد حجب كتاب معين في العديد من المؤسسات الامريكية وربما يعد من أشهرها رابطة “ALA” الأمريكية التي عملت على نشر قائمة بأكثر الكتب تحدياً للمجتمع الامريكي منذ التسعينات ، وقد تستغرب ان كتب شهيرة مثل “هاري بوتر” و”هنجر قيم” التي شاهدناها على شاشات السينما والتلفاز قد طُلب بمنعها من مجموعات كبيرة حين نشرها!

متابعة قراءة “أكثر الكتب طلباً للحجب في الولايات المتحدة !”

خارج النص

يوسف بانش والسياسة المثالية

الهدف الأول لعمل السياسيين يجب أن يكمن في محاولتهم القيام بكل مايلزم حتى يتحول العالم المادي للإنسان إلى احترام الجانب الروحي, واحترام آدمية الإنسان, حتى يكون الإنسان سعيداً. مثل هذه السياسة لا يفعلها سوى سياسي تكون أفعاله أكبر دليل على أهليته الأخلاقية . كان “جوته” وزيراً وعالماً فذاً في الأخلاق ايضاً. كان “ليوناردو دافينشي” يقف خلف قرارات الأسر الحاكمة من “الماديتيين” و”الاسفرزيين”. قام “فولتير” بنشر الروح الأنسانية في بلاط الملك “فريدريك الأكبر”. أيضاً عثر البافاري “لودفيج الثاني” على قيمة الحياة في فخامة موسيقى “فاجنر”. كما أن “جوته”, و “شيلر” و “ليوناردو دافينشي” و “بوتيشيللي” و “مايكل انجلو” و “فولتير” و “فاجنر” وأيضاً “كارل تشابك ” و “يوسف تشابك” و “هاشيك” و “كافكا” و “فاريخ” , كلهم يدينون فيما وصلوا إليه من مكانة بالفضل, ليس فقط لموهبتهم, ولكن أيضاً ل “آل مديتشي” , وآل “سفورز” , أو لشخصيات مثل “كارل أوجست فيمار السكسوني” و “لودفيج الثاني” و “فريدريك الأكبر” أو “مساريك” هؤلاء كانوا سياسيين أدركوا ان قيمتهم وإنجازهم التاريخي لن يحصى بعدد المعارك التي انتصروا فيها, ولا بعدد القتلى من الأعداْء , بل بعدد من من سموا بأروحاهم إبان حكمهم .

الدبلوماسية

أكثر ١٠ دول دبلوماسية

 يقول كالفو :  أن حق التمثيل الذي يفيد حق الدولة في تمثيل نفسها بواسطة موظفين دبلوماسيين وقنصليين هو مظهر جوهري من مظاهر استقلال الأمم. وهو حق كامل من حيث المبدأ إلا أنه ناقص من حيث الواقع لأن ما من دولة ملزمة بإنشاء بعثات سياسية في الخارج أو قبول ممثلين عن الأمم الأخرى في بلادها.

ومن المعتاد قياس نشاط دولةً ما في السياسة الدولية بحجم مشاركتها الدبلوماسية بمحيطها الدولي وماتوظفه من طواقم بشرية وبنية تحتية تخدم تلك السياسات، فليس الامر يعدو البرستيج فقط بقدر ماهو نفوذ يمتثل في عدد البعثات وحجمها وتوزيعها الجغرافي والعديد من العوامل الاخرى، وقد يتسائل البعض بمثلما تسائلت يوماً، من هي اكثر الدول نشاطاً دبلوماسياً ؟! لذا عملت على اعداد هذه القائمة المختصرة التي استندت فيها على مركز الدراسات الاسترالي The Lowy Institute :

متابعة قراءة “أكثر ١٠ دول دبلوماسية”

خارج النص

العائلات الأغنى في الولايات المتحدة الامريكية

تصفحت يوم أمس مجلة فوربز الشهيرة في عالم المال والآعمال، ووقعت عيناي على قائمة لأغنى العائلات الأمريكية ، وأحببت ان اشارككم أياها.

متابعة قراءة “العائلات الأغنى في الولايات المتحدة الامريكية”

خارج النص

زيارة لأكبر متحف أمريكي لثروات الشعوب المنهوبة

284bdbe665af7c1e8768ab9b4677c6a1

 

بالأمس حظيت اخيراً بفرصة لتخطي حالة الخمول التي أعيشها منذ عدة أسابيع للقيام بزيارة طالما كانت على سلم أولوياتي الترفيهية في مدينة نيويورك، الا وهي لزيارة متحف المتروبوليتان الذي يبلغ عمره ١٤٦ سنة ، والذي يعد ليس فقط ثالث أكبر متحف في العالم والرابع من حيث عدد الزيارات السنوية، بل الأكبر والاشهر في الولايات المتحدة الامريكية. هذا المتحف الذي يضم اكثر من مليوني قطعة فنية، في ١٧ جناح، تتوزع على ثلاثة مبان، يعتبر فخر نيويورك الثقافي والسياحي ايضاً، قمت بزيارة المبنى الرئيس منهم والذي يشرف على حديقة سنترال بارك المعروفة، ويتكون من خمسة طوابق وقبو، ثلاث منها متخمة بالفنون، وعلى الرغم من ان خطة تقسيم الاجنحة واضحة ومرتبة على الدليل الورقي، الا انه من السهل ان تجد نفسك ضائعاً بين اروقته، لذا من الأفضل أن تخطط لزيارة الاجنحة محددة قبل ان تخوض غمار الضياع بين ممراته، قمت بزيارة كل من الجناح المصري كاملاً وبعض من الجناح الاسلامي والافريقي وذلك خلال ثلاث ساعات تقريباً. وبالطبع لن تكون الزيارة الوحيدة. من ملاحظتي هي الشعور القسري بتقزم حضارتنا أمام أمم سادت العالم يوماً، فلا اعلم لمَ نطلق عليها حضارات متخلفة مع كل هذا الاتقان الذي نشاهدها امامنا، ولكنها دورة الحياة تبلغ الحضارة مداها ثم يأمر الله ان يُخسف بها واخشى اننا لسنا ببعيد عن ذلك.  ايضاً من المحزن ان تمشي بين أورقة عبارة عن مسروقات ومنهوبات حقيقية لشعوب هم أحق بها، ولا يوجد أحمق ممن يجادل بانها هنا احفظ لها من بلدناها الاصلية، ولكن خابت الهمم. 

معلومة ختامية: من الشائع ان تذاكر الدخول للمتحف هي $٢٥ دولار امريكي للشخص، ولكن الحقيقة ان هذا السعر غير ملزم وانما تطوع من الزائر على الرغم من ان التذكرة الزامية، لذا بأمكانك ان تحصل عليها بدفع المبلغ الذي يناسبك. مثلاً انا دفعت ١٠$.

نايف الفضلي